تبلیغات
وااسلاماه - التکفیر


پیامبر اسلام فرمودند: بعد از من امتم 73 فرقه می‌شوند كه فقط یك فرقه اهل بهشت هست. كدام فرقه؟؟؟ حتما نظر بده در نظر سنجی
درباره وبلاگ:

آرشیو:

آخرین پستها :

نویسندگان:

نظرسنجی:

آمار وبلاگ:


Admin Logo themebox

التکفیر

نوشته شده توسط:ایران .
چهارشنبه 1396/02/27-08:02 قبل از ظهر


التكفیر لا یجوز أن یكون حكما جماعیاً على جماعة من الناس من أجل أن شیخهم قال كذا أو الكتاب الفلانی من كتبهم اشتمل على مخالفات، قد تكون خطیرة، لما یؤدی إلیه مثل ذلك من الأحقاد والفتن كما یقول أبوحامد الغزالی فی كتابه «الاقتصاد فی الاعتقاد»: فإن استباحة الدماء والأموال من المصلین إلى القبلة المصرحین بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله خطأ.

والخطأ فی ترك ألف كافر فی الحیاة أهون من الخطأ فی سفك محجمة من دم مسلم.

وقد قال صلى الله علیه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى یقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فإذا قالوا فقد عصموا منی دماءهم وأموالهم إلا بحقها.

وهذه الفرق منقسمون إلى مسرفین وغلاة، وإلى مقتصدین بالإضافة إلیهم، ثم المجتهد یرى تكفیرهم وقد یكون ظنه فی بعض المسائل وعلى بعض الفرق أظهر.

وتفصیل آحاد تلك المسائل یطول ثم یثیر الفتن والأحقاد، فإن أكثر الخائضین فی هذا إنما یحركهم التعصب واتباع تكفیر المكذب للرسول، وهؤلاء لیسوا مكذبین أصلاً ولم یثبت لنا أن الخطأ فی التأویل موجب للتكفیر، فلا بد من دلیل علیه ، وثبت أن العصمة مستفادة من قول لا إله إلا الله قطعاً، فلا یدفع ذلك إلا بقاطع.

وهذا القدر كاف فی التنبیه على أن إسراف من بالغ فی التكفیر لیس عن برهان فإن البرهان إما أصل أو قیاس على أصل، والأصل هو التكذیب الصریح ومن لیس بمكذب فلیس فی معنى الكذب أصلاً فیبقى تحت عموم العصمة بكلمة الشهادة.

فالردة أمر شخصی یحكم به قاض عالم مستكمل الشروط على شخص معین بإقراره أو بینة ولیست فتوى تصدر ضد جماعة أو طائفة فإذا كان الأمر كما ذكر فما هو تعریف الردة ـ أعاذنا الله منها ـ قال فی القاموس ـ ممزوجًا بالتاج ـ: والردة بالكسر اسم من الارتداد، وقد ارتدَّ عنه تحول، والاسم منه الرِّدِّة".

وذكر العلماء عدة تعریفات منها قول ابن عرفة المالكی: الردة كفر بعد إسلام تقرر. وقال فی تنویر الأبصار: المرتد هو الراجع عن دین الإسلام، وركنها إجراء كلمة الكفر على اللسان بعد الإیمان.

قال ابن قدامة: المرتد هو الرجع عن دین الإسلام إلى الكفر.

وقال الزركشی الشافعی فی المنثور فی تعریفه للكفر: هو إنكار ما علم ضرورة من دین محمد (صلى الله علیه وسلم)، كإنكار وجود الصانع، ونبوته، وحرمة الزنى ونحوه، وهذا كما أن الإیمان تصدیق الرسول ـ علیه الصلاة والسلام ـ فی كل ما علیم بالضرورة مجیئه به.

وإنكار ما یثبت بالإجماع قد یخرج عن الضروریات، وهو كفر فی الأصح، وأیضًا فإننا قد نكفر المجسم والخارجی وبطلان قولهم لیس من الضروریات، وأیضًا فالطاعن فی عائشة ـ رضی الله عنها ـ بالقذف كافر إجماعًا وبراءاتها تثبت بالقرآن، والأدلة اللفظیة عنده غیر موجبة للعلم فضلاً عن الضروری، وشرط الحد أن یكون منعكسًا. قال: ولا یخفی أن بعض الأقوال والأفعال صریح فی الكفر وبعضها فی محل الاجتهاد.

ومن الأئمة من بالغ فیه وجعل یعد ألفاظًا جرت بها عادت العوام سیما الشطار منها ما یساعد علیه ومنها ما لا.

وفی الجملة تعداد الصور مما یتعذر أو یتعسر حتى قالوا: من أنكر مسألة الشرع فهو كافر، وهو خطأ عظیم وجهل ظاهر، وأما المسائل المجتهد فیها ینكرها المخالفون فلا شك أنّ أحد الطرفین شرع فلیزم أن یكن أحد المجتهدین كذلك بالجملة، فالتكفیر والتضلیل والتبدیع خطر والواجب الاحتیاط، وعلى المكلف الاحتراز عن مواقع الشبهة ومكان الزلل ومواضع الخلاف.

*المصدر:جریدة الشرق الأوسط(الخمیـس 20 ربیـع الثانـى 1427 هـ 18 مایو 2006 العدد 10033)



نظرات() 
تاریخ آخرین ویرایش:چهارشنبه 1396/02/27 08:03 قبل از ظهر

 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر